02‏/05‏/2010

"حملة حقي" أطلقت المرحلة الرابعة لمواكبة الانتخابات

"حملة حقي" أطلقت المرحلة الرابعة لمواكبة الانتخابات

"حملة حقي" أطلقت المرحلة الرابعة لمواكبة الانتخابات
الانتهاكات في حق المعوقين وعدم احترام حاجاتهــم
هل سنقف في العام 2013 ونعيد قراءة هذا البيــان
ام سيكون لنضالنا الصدى ونقف لنرحـب بالانجازات
_______________
(أ.ي.)- تعود حملة "حقي" الحملة الوطنية لإقرارالحقوق السياسية للأشخاص المعوقين، للانطلاق من جديد في مرحلتها الرابعة، مواكبة الإنتخابات البلدية والإختيارية للعام 2010، وذلك بعد انطلاقها قبيل الإنتخابات النيابية عام 2005، والنيابة الجزئية عام 2007، والإنتخابات النيابية العام الماضي.
تنطلق الحملة اليوم، وقد حملت ذخيرة الاعوام السابقة تعزيزا للحقوق السياسية للأشخاص المعوقين في لبنان ترشحا واقتراعا واستطاعت الحملة، رغم الظروف السياسية والأمنية المعاكسة التي مرت بها البلاد، ان تتقدم على صعيد هذه الحقوق تعميما للتوعية الكافية تجاه حقوق هذه الفئة التي تزيد نسبتها عن 10 في المئة من سكان لبنان، وبالتالي من ناخبيه.
عقدت الحملة مؤتمرا صحافيا في ال"اونيسكو"، في حضور رئيسة اتحاد المقعدين اللبنانيين سيلفانا اللقيس وامين سر الاتحاد الدكتور مروان البسط الذي تلا بيانا، اشار فيه الى ان الحملة استطاعت ان تدرج أوراق 2005 في مشروع مرسوم "لجنة الوزير فؤاد بطرس"، "ما أسس بدوره كي تدرج هذه الحقوق في فقرتين من قانون الإنتخابات الذي أجريت وفقه الإنتخابات النيابية للعام الماضي 25/2008. كما تم بالتعاون مع وزارة الداخلية والبلديات استصدار المرسوم التطبيقي لهاتين المادتين ربطا بالمادة 92 من القانون 220/2000 الخاص بحقوق الأشخاص المعوقين. وحمل المرسوم التطبيقي الرقم 4412/2009، وهو يتضمن آليات كفيلة بالوصول الى تسهيل عملية اقتراع الأشخاص المعوقين بالتعاون مع الوزارات المعنية. كما استطاعت الحملة العام الماضي، ان تقوم بمسح ميداني شامل لمراكز الإقتراع في لبنان أظهر ان صفرا في المئة منها يتمتع بالمواصفات الست التي تعتبر الحد الأدنى من التجهيز الدامج وفق القانون 220/2000 وزودت الحملة الوزارات المعنية بهذه الدراسات العلمية وبدراسات أخرى تزيل الشكوك والأوهام حول كلفة التجهيز العالية.
أما على الأرض، فلفت الدكتور البسط الى ان الحملة رصدت انتهاكات بالجملة في حق الناخبين المعوقين العام الماضي، ويعود السبب في عدم احترام حاجاتهم في مراكز وأقلام الإقتراع الى غياب التجهيز الهندسي، عدم وجود الوعي الكافي لحاجاتهم لدى هيئة القلم والقوى الأمنية المتواجدة في المركز والى جواره، عدم وفاء البلديات بالتزاماتها تجاههم بتأمين متطوعين لمساعدتهم في حال عدم توفر التجهيز المطلوب، وغيرها من الأسباب.
واضاف: كما عززت الحملة اقتراع الأشخاص المعوقين وأمنت متطوعين على الأرض ضمن امكاناتها لحث الناخب المعوق على التوجه الى أقلام الإقتراع، ومن ثم مساعدته على إتمام عمليةاقتراع مستقلة، وعممت ضمن مراكز الإقتراع هذه الحقوق عبرالمنشورات والإستفتاءات على الناخبين غير المعوقين.
وأردف: اما اليوم، تنطلق حملة حقي كجزء من الحملة المدنية للاصلاح الانتخابي من جديد لمواكبة الحملات الانتخابية لكل المرشحين، ومتابعة برامجهم الانتخابية، التي تجسد نظرتهم للقضايا الاجتماعية الملحة، ونواياهم تجاه تطبيقها على الارض في حال وصولهم الى نواة العمل التنموي - اي المجلس البلدي.
وأعلن ان الحملة تستمر في مواكبة اقتراع الاشخاص المعوقين ورصد الانتهاكات الحاصلة في حقهم ايام الانتخاب في كل المحافظات، مزيلة العقبات من امام المرشحين المعوقين ليحملوا قضاياهم الى مجالسهم البلدية، ساعية مع المجالس البلدية الى خلق مساحة تنموية للعمل على تعميم التوعية وازالة الحواجز الهندسية نحو بيئة دامجة.
ونوه بما قامت به وزارة الداخلية اللبنانية ممثلة بالوزير زياد بارود، لتسهيل اقتراع الناخبين على اختلاف تنوعهم. في هذا الاطار اشار الى التعميم الذي يطلب من القائمقامية التنسيق المباشر مع اتحاد المقعدين اللبنانيين في كل ما يتعلق بالمعوقات التي يواجهها الاشخاص المعوقون خلال عملية الاقتراع، على ان يكون هناك خط تنسيق مباشر مع مندوب للقائمقامية سنقوم في الاتحاد بوضع خط مباشر للتنسيق حول هذا الموضوع (سيلفانا اللقيس 249737/03).
كما اشار الى اصدار وزارة الداخلية مرسوما يسهل عملية اقتراع المواطنين المعوقين، تبني وزارة الداخلية للورقة الاصلاحية للاتحاد حول المعايير الانتخابية الدامجة، اللوائح الموحدة تضمين كل قلم اقتراع ما نسبته 10% من اللوائح الملائمة لحاجات التنوع.
وأعلن البسط ان من ضمن عملنا المطلبي ونضالنا نحو بيئة دامجة، ان على الدولة اللبنانية ان تتحمل مسؤولياتها كافة تجاه المواطنين، تلازما مع ما ورد في البيان الوزاري لجهة تبيان واضح للاتفاقية الدولية حول حقوق الاشخاص المعوقين والاسراع في استصدار المراسيم التطبيقية للقانون 220/200.
وطالب وزارة المالية المسؤولة المباشرة عن اعداد الموازنة العامة بتخصيص الموارد اللازمة لتطبيق التزامات الحكومة في بيانها الوزاري في ما يتعلق بقضايا الاشخاص المعوقين، على ان يبدأ هذا الالتزام بموازنة خلال التحضير لموازانة العام 2011. كما طالب وزارة التربية والتعليم العالي بالعمل على وضع خطة زمنية لتجهيز المدارس والمعاهد الرسمية بما يتلاءم مع احترام التنوع وتخصيص الموارد اللازمة لتنفيذ هذه الخطة من ضمن الموازنة السنوية للوزارة.
وشدد على ضرورة الاصلاح الانتخابي وتضمينه معايير التنوع (سهولة الوصول الى اقلام الاقتراع، اعتماد لائحة موحدة تراعي الحاجات المختلفة للناخبين)، وتفعيل دور وزارة الشؤون الاجتماعية في تشكيل اطار تنسيقي بين الجهات المعنية للوصول الى بيئة دامجة، وتغليب الطابع الانمائي على برامج المرشحين الى البلديات، وتفعيل الانظمة الراعية في نطاق العمل البلدي.
وأشار الى ان الاعلام يلعب دورا داعما في عملنا المطلبي، مؤكدا ضرورة تسليط الضوء على عملية اقتراع الاشخاص المعوقين وممارستهم لحقوقهم السياسية في التغطية الاعلامية، لما في ذلك من دعم لقضايانا، داعيا الى تشكيل مساحة تعاون بين جمعيات المجتمع المدني والاهلي والمنظمات غير الحكومية لخدمة القضايا المشتركة، بما فيها الحقوق السياسية للاشخاص المعوقين.
ودعا الى التزام اجهزة وزارة الداخلية المولجة ادارة العملية الانتخابية يوم الاقتراع بالقوانين، والمراسيم والتعاميم الصادرة عن الوزارة حول تسهيل عملية اقتراع الاشخاص المعوقين.
ورأى أنه لم يعد هناك من مبرر لدى الحكومة الحالية من عدم المبادرة الى تطبيق التشريعات المحلية المتمثلة بالقانون 220/2000 ومندرجاته، والمصادقة على الاتفاقية الدولية في شأن تعزيز حقوق الاشخاص المعوقين وكرامتهم التي تنتظر المصادقة من المجلس النيابي. ويبقى التحدي امامنا جميعا.
وختم: هل سنقف في العام 2013 (الانتخابات النيابية) ونعيد قراءة هذا البيان، ام سيكون لنضالنا الصدى ونقف في ال 2013 لنرحب بانجازات الدولة اللبنانية؟
-------=====------

http://www.akhbaralyawm.com/news.asp?cat=0&d=&ne=69620

"حملة حقي" دعت الناخبين المعوقين الى اختيار ممثليهم تعبيرا عن حقهم كمواطنين فاعلين في الحياة السياسية

"حملة حقي" دعت الناخبين المعوقين الى اختيار ممثليهم تعبيرا عن حقهم كمواطنين فاعلين في الحياة السياسية
http://elmarada.org

دعت "حملة حقي" - "الحملة الوطنية لإقرار الحقوق السياسية للأشخاص المعوقين في لبنان"، في بيان، كافة الناخبين المعوقين في محافظة جبل لبنان للتوجه إلى أقلام الاقتراع لاختيار من يمثلهم إلى المجالس البلدية والاختيارية بغض النظر عن انتماءاتهم، وذلك تعبيرا عن حقهم كمواطنين فاعلين في الحياة السياسية.
واعلنت "حملة حقي"، في بيانها،" أنها تواكب عملية الاقتراع طيلة نهار الثاني من أيار 2010، في محافظة جيل لبنان، من خلال متطوعيها الثابتين والمتجولين، لرصد الانتهاكات الحاصلة في حق الناخبين المعوقين، ودعم المرشحين المعوقين على اختلاف انتماءاتهم، وأنها خصصت نقاط مراقبة ثابتة في المراكز التالية:
جبيل: ثانوية جبيل، المدرسة الرسمية الثانية، المدرسة الرسمية التكميلية الأولى، المدرسة الرسمية التكميلية الرابعة.
حالات: كنيسة مار جرجس، المدرسة الرسمية.
عمشيت: ثانوية عمشيت الرسمية.
الجية: مبنى البلدية، المدرسة الرسمية.
برجا: ثانوية كمال جنبلاط، متوسطة برجا الديماس الرسمية المختلطة، التكميلية الرسمية للبنات.
-شحيم: مجمع مدارس جبل السويد، مدرسة شحيم الرسمية الثانية، كولدج يونيفيرسال.
-الشياح: ثانوية الشياح الرسمية للبنين، مدرسة الشياح الرسمية للبنات.
-الغبيري: مدرسة عبد الكريم الخليل، ثانوية البستان، مدرسة الغبيري الثانية للبنات.
كفرشيما: المدرسة الرسمية، مدرسة ماريوحنا.
الحدت: مبنى البلدية القديم، مبنى البلدية الجديد.
عاليه: جمعية روضة التهذيب، مدرسة سراط، المدرسة الرسمية الغربية، مدرسة التوجيه والتربية.
بخشتيه: مركز البلدية.
القماطية: المدرسة الرسمية.
سوق الغرب: مركز البريد.
عيتات: المدرسة الرسمية.
كيفون: المدرسة الرسمية.
بيصور: المدرسة الرسمية.
-أهداف الحملة يوم الانتخاب: -رصد عملية اقتراع الناخبين المعوقين والانتهاكات الحاصلة في حقهم. -دعم المرشحين المعوقين بغض النظر عن انتماءاتهم.
-تعزيز مشاركة الناخبين المعوقين وضمان عملية اقتراعهم بطريقة مستقلة.
-حملة حقي الرقم الساخن للناخبين المعوقين وغرفة العمليات غرفة العمليات المشتركة مع وزارة الداخلية لتسهيل عملية الاقتراع على الرقم الساخن، مع الزميلة سيلفانا اللقيس: 03249737
- غرفة عمليات حملة حقي - اتحاد المقعدين اللبنانيين - المركز الرئيسي، على الرقم: 01307366.

"حملة حقي" دعت الناخبين المعوقين الى اختيار ناخبيهم تعبيراً عن حقهم

"حملة حقي" دعت الناخبين المعوقين الى اختيار ناخبيهم تعبيراً عن حقهم
ليبانون فايلز - http://www.lebanonfiles.com/news_desc.php?id=159329

دعت "حملة حقي" - "الحملة الوطنية لإقرار الحقوق السياسية للأشخاص المعوقين في لبنان"، في بيان، كافة الناخبين المعوقين في محافظة جبل لبنان للتوجه إلى أقلام الاقتراع لاختيار من يمثلهم إلى المجالس البلدية والاختيارية بغض النظر عن انتماءاتهم، وذلك تعبيرا عن حقهم كمواطنين فاعلين في الحياة السياسية.
واعلنت "حملة حقي"، في بيانها،" أنها تواكب عملية الاقتراع طيلة نهار الثاني من أيار 2010، في محافظة جيل لبنان، من خلال متطوعيها الثابتين والمتجولين، لرصد الانتهاكات الحاصلة في حق الناخبين المعوقين، ودعم المرشحين المعوقين على اختلاف انتماءاتهم، وأنها خصصت نقاط مراقبة ثابتة في المراكز التالية:

جبيل: ثانوية جبيل، المدرسة الرسمية الثانية، المدرسة الرسمية التكميلية الأولى، المدرسة الرسمية التكميلية الرابعة.
حالات: كنيسة مار جرجس، المدرسة الرسمية.
عمشيت: ثانوية عمشيت الرسمية.
الجية: مبنى البلدية، المدرسة الرسمية.
برجا: ثانوية كمال جنبلاط، متوسطة برجا الديماس الرسمية المختلطة، التكميلية الرسمية للبنات.
-شحيم: مجمع مدارس جبل السويد، مدرسة شحيم الرسمية الثانية، كولدج يونيفيرسال.
-الشياح: ثانوية الشياح الرسمية للبنين، مدرسة الشياح الرسمية للبنات.
-الغبيري: مدرسة عبد الكريم الخليل، ثانوية البستان، مدرسة الغبيري الثانية للبنات.
كفرشيما: المدرسة الرسمية، مدرسة ماريوحنا.
الحدت: مبنى البلدية القديم، مبنى البلدية الجديد.
عاليه: جمعية روضة التهذيب، مدرسة سراط، المدرسة الرسمية الغربية، مدرسة التوجيه والتربية.
بخشتيه: مركز البلدية.
القماطية: المدرسة الرسمية.
سوق الغرب: مركز البريد.
عيتات: المدرسة الرسمية.
كيفون: المدرسة الرسمية.
بيصور: المدرسة الرسمية.
-أهداف الحملة يوم الانتخاب: -رصد عملية اقتراع الناخبين المعوقين والانتهاكات الحاصلة في حقهم. -دعم المرشحين المعوقين بغض النظر عن انتماءاتهم.
-تعزيز مشاركة الناخبين المعوقين وضمان عملية اقتراعهم بطريقة مستقلة.
-حملة حقي الرقم الساخن للناخبين المعوقين وغرفة العمليات غرفة العمليات المشتركة مع وزارة الداخلية لتسهيل عملية الاقتراع على الرقم الساخن، مع الزميلة سيلفانا اللقيس: 03249737
- غرفة عمليات حملة حقي - اتحاد المقعدين اللبنانيين - المركز الرئيسي، على الرقم: 01307366.

إطلاق حملة حقي - صحيفة المستقبل

حملة "حقي" لـ "اتحاد المقعدين" قبل الانتخابات:
التمتع بالحقوق السياسية وبتجهيزات هندسية

المستقبل - السبت 1 أيار 2010 - العدد 3640 - شؤون لبنانية - صفحة 7



س.م

لا يزال الأشخاص المعوقون في لبنان يشكلون قضية انسانية تستوجب الرعاية والاهتمام من قبل الدولة وتطرح ضرورة استصدار المراسيم التطبيقية للقانون 220/2000 والزامية منحهم حقوقهم السياسية التي تتيح لهم المشاركة في عمليتي الترشح والاقتراع بالتزامن مع تجهيزات هندسية واصلاحات تسهل وصولهم الى أقلام الاقتراع، نظراً لما يمثله هؤلاء كمواطنين يحق لهم التعبير عن آرائهم بحرية واستقلالية ولما تشكل هذه الفئة من نسبة تزيد على 10 في المئة من سكان لبنان وناخبيه.
مطالب اساسية ومحقة اراد "اتحاد المقعدين اللبنانيين" ان يدرجها في اطار الحملة الوطنية لاقرار الحقوق السياسية للأشخاص المعوقين ـ "حملة حقي" التي تنطلق في مرحلتها الرابعة مواكبة الانتخابات البلدية والاختيارية والتي أعلن عنها خلال مؤتمر صحافي عقده أمس في قصر الأونيسكو بحضور ممثلين عن الوزارات والنقابات وهيئات المجتمع المدني وأعضاء الاتحاد.
النشيد الوطني، فترحيب من المديرية العامة للمشاريع في الاتحاد سيلفانا اللقيس التي لفتت الى "أننا وصلنا الى مرحلة متقدمة في مسار حق المعوقين في المشاركة السياسية لناحية تطور مسألة التعميمات، ولكنها لا تزال قاصرة عن تغطية الحاجة المرجوة"، مؤكدة "أننا لسنا موضوعاً جزئياً انما مواطنون وصوتنا يؤثر وصوتنا لنا ونعرف كيف نستعمله، ولا أحد يحق له الاستخفاف بهذا الموضوع ومصادرته، لأنه انتهاك لحقوق الانسان".
ورأت ان "من صميم عمل البلدية ادارة شؤون المجتمع المحلي، وهي قادرة بامكانياتها المتواضعة ان تقوم بمبادرة التجهيز والاهتمام بالمعوقين لأن لا تنمية من دون الأخذ بالاعتبار كل الناس".
وتلا أمين سر الاتحاد مروان البسط البيان، فاشار الى ان "الحملة تنطلق من ذخيرة الأعوام السابقة تعزيزاً للحقوق السياسية للمعوقين في لبنان ترشحاً واقتراعاً، وقد استطاعت الحملة رغم الظروف السياسية والأمنية المعاكسة التي مرت بها البلاد، ان تتقدم على صعيد هذه الحقوق".
وأوضح ان "الحملة قامت العام الماضي بمسح ميداني شامل لمراكز الاقتراع أظهر ان صفراً بالمئة منها يتمتع بالمواصفات الست التي تعتبر الحد الأدنى من التجهيز الدامج وفق القانون 220/2000، كما زودت الوزارات المعنية بدراسات تزيل الشكوك والأوهام حول كلفة التجهيز العالية".
وقال: "رصدت الحملة انتهاكات بالجملة بحق الناخبين المعوقين العام الماضي، ويعود السبب في عدم احترام حاجاتهم في مراكز وأقلام الاقتراع الى غياب التجهيز الهندسي، عدم وجود الوعي الكافي لحاجاتهم لدى هيئة القلم والقوى الأمنية المتواجدة في المركز والى جواره، وعدم وفاء البلديات بالتزاماتها تجاههم بتأمين متطوعين لمساعدتهم في حال عدم توفر التجهيز المطلوب".
واضاف: "تنطلق الحملة كجزء من الحملة المدنية للاصلاح الانتخابي، لمواكبة الحملات الانتخابية للمرشحين ومتابعة برامجهم الانتخابية وهي ستواكب اقتراع الأشخاص المعوقين ورصد الانتهاكات الحاصلة بحقهم ايام الانتخاب في المحافظات كافة".
وطالب البسط الدولة "بتحمل مسؤولياتها تجاه المواطنين كافة والاسراع باستصدار المراسيم التطبيقية للقانون 220/2000، ووزارة المالية تخصيص الموارد اللازمة لتطبيق التزامات الحكومة ووزارة التربية والتعليم العالي العمل على وضع خطة زمنية لتجهيز المدارس والمعاهد الرسمية بما يتلاءم مع احترام التنوع".
وأكد "ضرورة تعزيز المشاركة السياسية للناخبين عبر الاصلاح الانتخابي وتضمينه معايير التنوع، وناشد "أجهزة وزارة الداخلية المولجة ادارة العملية الانتخابية يوم الاقتراع بالتزام القوانين والمراسيم".

http://almustaqbal.net/stories.aspx?storyid=406506

بيان صحافي - 2 أيار 2010

حملة حقي – الحملة الوطنية لإقرار الحقوق السياسية للأشخاص المعوقين

بيروت في: 02 أيار 2010

بيان صحافي

تدعو حملة حقي – الحملة الوطنية لإقرار الحقوق السياسية للأشخاص المعوقين في لبنان، كافة الناخبين المعوقين في محافظة جبل لبنان للتوجه إلى أقلام الاقتراع لاختيار من يمثلهم إلى المجالس البلدية والاختيارية بغض النظر عن انتماءاتهم، وذلك تعبيراً عن حقهم كمواطنين فاعلين في الحياة السياسية.

كما وتعلن حملة حقي أنها تواكب عملية الاقتراع طيلة نهار الثاني من أيار 2010، في محافظة جيل لبنان، من خلال متطوعيها الثابتين والمتجولين، لرصد الانتهاكات الحاصلة بحق الناخبين المعوقين، ودعم المرشحين المعوقين على اختلاف انتماءاتهم، وأنها خصصت نقاط مراقبة ثابتة في المراكز التالية:

  • جبيل: ثانوية جبيل، المدرسة الرسمية الثانية، المدرسة الرسمية التكميلية الأولى، المدرسة الرسمية التكميلية الرابعة.
  • حالات: كنيسة مار جرجس، المدرسة الرسمية.
  • عمشيت: ثانوية عمشيت الرسمية.
  • الجية: مبنى البلدية، المدرسة الرسمية.
  • برجا: ثانوية كمال جنبلاط، متوسطة برجا الديماس الرسمية المختلطة، التكميلية الرسمية للبنات.
  • شحيم: مجمع مدارش جبل السويد، مدرسة شحيم الرسمية الثانية، كولدج يونيفيرسال.
  • الشياح: ثانوية الشياح الرسمية للبنين، مدرسة الشياح الرسمية للبنات.
  • الغبيري: مدرسة عبد الكريم الخليل، ثانوية البستان، مدرسة الغبيري الثانية للبنات.
  • كفرشيما: المدرسة الرسمية، مدرسة ماريوحنا.
  • الحدت: مبنى البلدية القديم، مبنى البلدية الجديد.
  • عاليه: جمعية روضة التهذيب، مدرسة سراط، المدرسة الرسمية الغربية، مدرسة التوجيه والتربية.
  • بخشتيه: مركز البلدية.
  • القماطية: المدرسة الرسمية.
  • سوق الغرب: مركز البريد.
  • عيتات: المدرسة الرسمية.
  • كيفون: المدرسة الرسمية.
  • بيصور: المدرسة الرسمية.

أهداف الحملة يوم الانتخاب:

  • رصد عملية اقتراع الناخبين المعوقين والانتهاكات الحاصلة بحقهم.
  • دعم المرشحين المعوقين بغض النظر عن انتماءاتهم.
  • تعزيز مشاركة الناخبين المعوقين وضمان عملية اقتراعهم بطريقة مستقلة.

حملة حقي الرقم الساخن للناخبين المعوقين وغرفة العمليات

  • غرفة العمليات المشتركة مع وزارة الداخلية لتسهيل عملية الاقتراع على الرقم الساخن، مع الزميلة سيلفانا اللقيس: 03249737
  • غرفة عمليات حملة حقي – اتحاد المقعدين اللبنانيين – المركز الرئيسي، على الرقم: 01307366.

حملة حقي - الوحدة الإعلامية

إطلاق حملة حقي 2010 في 30 نيسان

اتحاد المقعدين يطلق حملة «حقي».. ترشحاً واقتراعاً

غرفة عمليات وخط ساخن لتسهيل عملية اقتراع الأشخاص المعوقين


عماد الدين رائف - صحيفة السفير - 1 أيار 2010

«لم يعد لدى الحكومة الحالية من مبرر لعدم المبادرة إلى تطبيق التشريعات المحلية المتمثلة بالقانون 220/2000 ومندرجاته، والمصادقة على الاتفاقية الدولية بشأن تعزيز حقوق الأشخاص المعوقين وكرامتهم، التي تنتظر المصادقة من المجلس النيابي». صرخة أطلقها اتحاد المقعدين اللبنانيين، في مؤتمر صحافي في قصر الأونيسكو أمس، معلنا معها المرحلة الرابعة من حملة «حقي» - الحملة الوطنية نحو إقرار الحقوق السياسية للأشخاص المعوقين.
وفي كلمة الاتحاد التي ألقاها أمين سره د. مروان البسط، تم التركيز على ذخيرة الحملة في رصد ومراقبة الانتخابات منذ 2005 بموازاة الحملة المدنية للإصلاح الانتخابي، على أن يضاف إلى أهدافها إزالة العقبات من أمام المرشحين المعوقين إلى المجالس البلدية والاختيارية تعزيزاً للدور التنموي لهذه المجالس، والعمل في غرفة عمليات مشتركة مع وزارة الداخلية للقيام بكل ما يلزم لتسهيل عملية اقتراع الأشخاص المعوقين.
وتواكب حملة «حقي» الانتخابات البلدية هذا العام في المحافظات اللبنانية كافة، بعد انطلاقتها الأولى قبيل الانتخابات النيابية في العام 2005، والنيابية الجزئية في العام 2007، والانتخابات النيابية العام الماضي، وقد وصلت وفق البسط، إلى إنجازات في سبيل تطبيق القانون. فقد استطاعت الحملة أن تدرج أوراق 2005 في مشروع مرسوم «لجنة الوزير بطرس»، ما أسس بدوره كي تدرج في قانون الانتخابات 25/2008. واستصدرت الحملة، بالتعاون مع وزارة الداخلية والبلديات مرسوماً تطبيقياً حمل الرقم 4412/2009، ربطا بالمادة 92 من القانون 220/2000، لتسهيل عملية الاقتراع بالتعاون مع الوزارات المعنية، يتضمن آليات كفيلة بذلك».
كما استطاعت الحملة عام 2009 القيام بمسح ميداني شامل لمراكز الاقتراع في لبنان «أظهر أن صفراً بالمئة منها يتمتع بالمواصفات الست التي تعتبر الحد الأدنى من التجهيز الدامج وفق القانون 220/2000؛ وزودت الحملة الوزارات المعنية بهذه الدراسات العلمية وبدراسات أخرى تزيل الشكوك والأوهام حول كلفة التجهيز العالية».
العمل في الانتخابات
بعد تجربة الانتخابات النيابية 2009، «رصدت الحملة انتهاكات بالجملة بحق الناخبين المعوقين، ويعود السبب في عدم احترام حاجاتهم في مراكز وأقلام الاقتراع إلى: غياب التجهيز الهندسي، عدم وجود الوعي الكافي لحاجاتهم لدى هيئة القلم والقوى الأمنية الموجودة في المركز وإلى جواره، عدم وفاء البلديات بالتزاماتها تجاههم بتأمين متطوعين لمساعدتهم في حال عدم توافر التجهيز المطلوب. وغيرها من الأسباب»، بحسب البسط الذي أضاف: أما الجانب الإيجابي فتمثل بـ «تعزيز الحملة لعملية اقتراع الأشخاص المعوقين، فأمنت متطوعين على الأرض ضمن إمكاناتها لحث الناخب المعوق على التوجه إلى أقلام الاقتراع، ومن ثم مساعدته على إتمام عملية اقتراع مستقلة. وعممت ضمن مراكز الاقتراع هذه الحقوق عبر المنشورات والاستفتاءات على الناخبين غير المعوقين».
وتنطلق الحملة مواكبة اقتراع الأشخاص المعوقين ورصد الانتهاكات الحاصلة بحقهم «أيام الانتخاب في كل المحافظات، مُزيلة العقبات من أمام المرشحين المعوقين ليحملوا قضاياهم إلى مجالسهم البلدية، ساعية مع المجالس البلدية إلى خلق مساحة تنموية للعمل على تعميم التوعية وإزالة الحواجز الهندسية نحو بيئة دامجة». توضيحاً، قالت مديرة البرامج في الاتحاد سيلفانا اللقيس: «ليس للحملة مرشحون إلى البلديات، إنما ستدعم الحملة مشاركة المرشحين المعوقين في كل لبنان، وتنظم برنامجاً تدريبياً للمرشحين لإخراج حملتهم بأفضل وجه». حول اقتراع الأشخاص المعوقين، تضيف: «كنا نتمنى أن يؤخذ بسلة الإصلاحات كلها، فنحن لسنا موضوعاً جزئياً، نحن مواطنون وصوتنا لنا، ونعرف كيف نستعمله، ولا يحق لأحد من المسؤولين أن ينسحب مبتعداً عن هذا الموضوع».
كما نوه البسط واللقيس بالتعاون مع وزارة الداخلية والبلديات، وبالوزير زياد بارود، لتسهيل اقتراع الناخبين المعوقين. ومن نتائج هذا التعاون، وفق اللقيس: «إصدار وزارة الداخلية مرسوما يسهل عملية اقتراع المواطنين المعوقين، وتبني وزارة الداخلية الورقة الإصلاحية للاتحاد حول المعايير الانتخابية الدامجة كاللوائح الموحدة، وتضمين كل قلم اقتراع ما نسبته 10% من اللوائح الملائمة لحاجات التنوع»، في مشروع القانون الانتخاب الذي لم يكتب له أن يتحول إلى قانون. بالإضافة إلى تعميم يطلب من القائمقاميات التنسيق المباشر مع اتحاد المقعدين اللبنانيين في كل ما يتعلّق بالمعيقات التي يواجهها الأشخاص المعوقون خلال عملية الاقتراع، على أن تتمثل الحملة «في غرفة العمليات في الوزارة بسيلفانا اللقيس، على الخط الساخن الخاص بالأشخاص المعوقين وهو: 03249737».
http://www.assafir.com/Article.aspx?EditionId=1530&articleId=40&ChannelId=35586&Author=%D8%B9%D9%85%D8%A7%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86%20%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%81

حملة حقي - الانتخابات البلدية 2010